هل نجحت جرائم السيسي ضد الغلابة في نسيان جرائمه بالسجون؟

هل نجحت جرائم السيسي ضد الغلابة في نسيان جرائمه بالسجون؟

هل مع مرور الأيام والسنونن تحول المعتقلون في سجون الانقلاب لمجرد أرقام، بعد أن نجح قائد الانقلاب العسكري في إلهاء الشعب المصري، بزيادة الأسعار، ورفع الدعم، ودخول المواطنين في دوامة…
أسرار زيارة السيسي المفاجئة للسودان.. سد النهضة أم مآرب أخرى لخدمة الكفيل؟

أسرار زيارة السيسي المفاجئة للسودان.. سد النهضة أم مآرب أخرى لخدمة الكفيل؟

في زيارة مفاجئة، توجه قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي إلى السودان، للقاء الرئيس السوداني عمر البشير، رغم الخلافت المكتومة بين النظامين، وذلك أمس الخميس، حيث كشفت مصادر أن الزيارة…
صراع الأجهزة داخل نظام السيسي.. مشاهد ومحطات في تدمير مصر

صراع الأجهزة داخل نظام السيسي.. مشاهد ومحطات في تدمير مصر

لم يكد يمر شهر واحد على تشكيل الحكومة الانقلابية برئاسة مصطفى مدبولي، صاحب أكبر فضائح فساد خلال 2016، حتى ظهر سريعا صراع الأجهزة داخل بعض الوزارات؛ نظرا لوجود خلافات بين…
ماذا قال مؤيدو السيسي عن انقلاب تركيا الفاشل؟ تغريداتهم كشفت المخطط

ماذا قال مؤيدو السيسي عن انقلاب تركيا الفاشل؟ تغريداتهم كشفت المخطط

استدعى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، تغريدات رعاة الدم والانقلاب في مصر، التي كشفت انحطاط وازدواجية التفكير عند مؤيدي نظام الانقلاب في مصر، وكيف كانت دعما للدم الذي سال على جنبات…

قنديل: يناير ثورة الكرام ولا عزاء لأتباع نظرية "واقعية الكلب البلدي"

الجمعة 01 ديسمبر 2017 - AM 11:25
  رانيا قناوي
الكانب الصحفي وائل قنديل الكانب الصحفي وائل قنديل

علق الكاتب الصحفي وائل قنديل على ذلك الحماس الذي يصل حد اللوثة، في استقبال (العسكري) شفيق وكأنه "المخلص" الذي بعث يوم مولد النبي ليمنح مصر صك الانعتاق من ربقة الطغيان العسكري، وينقلها إلى حدائق الديمقراطية الغناء.

وأضاف قنديل -خلال مقاله اليوم الجمعة- أن أحمد شفيق، وفور إعلان فوز الدكتور محمد مرسي برئاسة مصر في انتخابات يونيو 2012 قرّر مغادرة القاهرة سرًا، حيث أعلن المحامي والسياسي عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط في ذلك الوقت أن" فجر يوم 26 يونيو، وعلى متن الرحلة رقم 650 المتجهة إلى أبوظبي، والتابعة لخطوط الاتحاد الجوية، سافر أحمد محمد شفيق زكي، وبصحبته أمتعة ومنقولات بمجموع أوزان قدرها 7110 كيلوغرامات، وقد فتحت له صالة كبار الزوار ولم يتم تفتيش أي شيء من هذه الحمولة".

وتابع: "قبل هذه القفزة المباغتة إلى الإمارات، كانت أزمة دبلوماسية عنيفة قد اندلعت بين القاهرة وأبوظبي، على خلفية تصريحات لقائد شرطة دبي، ضاحي خلفان، تطاول فيها على الرئيس المنتخب بعبارات فجّة من عينة "تقدّم مرسي تراجع لمصر"، و"فوز الإخوان يوم شؤم وكارثة على المصريين والأمة العربية والإسلامية" و"يحرم عليه.. أن نفرش له سجاداً أحمر"، و"سيأتي الخليج حبوا"، موضحا أنه منذ ذلك الوقت المبكر، بدأ أحمد شفيق عملية التحضير للثورة المضادة في مصر، بنشاط محموم، على مدار عدة شهور، وبإنفاق هائل على كل المستويات، حتى جاءت لحظة الثلاثين من يونيو وأطاحت الدولة العميقة بذراعيها، الجيش والشرطة، أول تجربة ديمقراطية حقيقية في مصر، وانتهى الأمر بانقلاب عسكري مكتمل الأركان، شعر بعده أحمد شفيق بأنه نال جزاء سنمار.

وأوضح قنديل أنه على مدار خمس سنوات لم تكن هناك مشكلات تذكر بين الإمارات وأحمد شفيق، إذ بقي يتلقى معاملة سفير فوق العادة للثورة المضادة والانقلاب في مصر، ويواصل دوره في تأييد منظومة الانقلاب، بكل نشاط وهمة، وكان مصمماً على روايته الخاصة بما جرى في انتخابات الرئاسة 2012، وأنه كان الفائز، وجرى تغيير النتيجة، إلا أنه وللمرة الأولى يعترف بفوز الرئيس محمد مرسي، حين يخاطب "بني شعبه" قائلا إنه حصل على المركز الثاني في تلك الانتخابات، من دون التشكيك في استحقاق الرئيس مرسي المركز الأول.

وقال قنديل إن هذا الحماس، غير العقلاني، يبدو باعثاً على الدهشة من قوى تنتسب لمعسكر مناهضة انقلاب السيسي، تنتمي لتيار الإسلام السياسي، وخلافه، تخلع على شفيق رمز الثورة المضادة، وقائدها، صفات ثورية ونضالية، لم نعرف بها قبلاً، وتستدعي مقارناتٍ، غير منطقية، مثل حالة سعد الحريري، وتورغوت أوزال، حتى يخال لك أنهم بعد قليل سيلبسونه ثوب نيلسون مانديلا وجيفارا، ليتم استخدام نظرية ساقطة، مضمونها أنهم على استعداد للالتفاف حول "أي كلب بلدي ضد السيسي"، وحجتهم إنهاء معاناة المعتقلين، وهي حجة يدحضها الواقع الذين يقول إن من بين ساكني الزنازين من دخلوها لأسباب عدة، من بينها أحمد شفيق، مثل حالة علاء عبد الفتاح ورفاقه، الذين رفضت محكمة النقض طعنهم ضد الحكم بسجنهم في قضية ملفقة، هي حرق مقر الحملة الانتخابية لشفيق، ومنهم عصام سلطان الذي كان ولا يزال هدفاً لمدفعية شفيق والثورة المضادة، لأنه تقدّم ببلاغ للنيابة ضد فساد في وزارة الطيران، في عهد شفيق.

وأكد أنه لا توجد علامة واحدة على أن شفيق نصير للحريات، أو صديق للمعتقلين، أو معني بموضوع الديمقراطية والثورة، من قريب أو بعيد، حتى يشطح الخيال ببعضهم إلى توهم أنه بالإمكان أن يكون شفيق 2017 هو محمد البرادعي 2009.

عدد المشاهدات: [ 853 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

جولة المقالات

مالتيميديا

  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة
  • مظاهرة حاشدة في "لندن" دعما لـ #مسيرة_العودة_الكبرى بقطاع غزة
  • أهل غزة يقاومون الرصاص بصور مبتكرة
  • جانب من مسيرة العودة على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة
  • الهدوء يخيم على لجان الاقتراع في مسرحية "الرئاسة"