كيف يمكن للطالب المعتقل أداء الامتحانات؟

كيف يمكن للطالب المعتقل أداء الامتحانات؟

تتعنت سلطات الانقلاب فى تكملين الطلاب المعتقلين لديها من أداء أمتحاتاتهم، كوسيلة لعقاب الطلاب وأسرهم، وتضع إدارات السجون عراقيل عديده لمتع حصول الطلاب على حقهم. وهو ما يقابل من قبل…
فورين بوليسي: لماذا يحارب السيسي مؤسسات المجتمع المدني؟

فورين بوليسي: لماذا يحارب السيسي مؤسسات المجتمع المدني؟

نشرت مجلة "فورين بوليسي" مقالا للكاتبة كريستين تشيك، تسلط فيه الضوء على القمع الذي تتعرض له مؤسسات المجتمع المدني في مصر في ظل حكم رئيسها عبد الفتاح السيسي.
تسديد الديون يرفع سعر الدولار وتوقعات بموجة غلاء

تسديد الديون يرفع سعر الدولار وتوقعات بموجة غلاء

بعد فترة ثبات استمرت 4 شهور، عاود الدولار ارتفاعه من جديد، حيث قفز عشرين قرشا مرة واحدة، الأمر الذي عزاه محللون إلى عدة أسباب، أهمها تسديد الديون المستحقة، وخروج بعض…
كارثة.. تداول 6 ملايين زجاجة محلول طبي مغشوش تهدد ملايين المصريين

كارثة.. تداول 6 ملايين زجاجة محلول طبي مغشوش تهدد ملايين المصريين

كارثة صحية جديدة تشهدها مصر حاليا، حيث كشفت تقارير رسمية عن تداول 6 ملايين زجاجة محلول طبي غير مطابقة للمواصفات بالسوق المصرية؛ الأمر الذي يهدد حياة المرضى وملايين المصريين.

شاهد.. تكليف «حجازي» بالقضاء على الإرهاب.. وأين الفريق أسامة عسكر؟!

الخميس 30 نوفمبر 2017 - PM 7:24
  حازم الأشموني
شاهد.. تكليف «حجازي» بالقضاء على الإرهاب.. وأين الفريق أسامة عسكر؟!

خلال مشاركته، أمس الأربعاء 29 نوفمبر 2017م، في احتفالات وزارة الأوقاف بحكومة العسكر بالمولد النبوي الشريف، كلف رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، رئيس الأركان في القوات المسلحة الفريق محمد فهمي حجازي، بالقضاء على الإرهاب بالقوة الغاشمة خلال 90 يوما بالتعاون مع وزارة الداخلية، على أن تُستخدم كل «القوة الغاشمة»!.

ويأتي هذا التعهد من جانب رئيس الانقلاب على خطى تعهدات كثيرة سابقة فشل في جميعها في تنفيذ هذه التعهدات؛ حيث تعهد كثيرا بتحسن الأوضاع الاقتصادية وخفض الأسعار، فكانت الأوضاع تزداد سوءا والأسعار ترتفع باستمرار، حتى باتت تلهب ظهور المواطنين وتسلب ما في جيوبهم من أموال.

وجاء مشهد تكليف حجازي تمثيليًا بشكل كبير، حيث حاول الجنرال أن يبدو بمظهر القوى الصلب، رغم يقينه بالفشل التام في جميع الملفات والقضايا. ولولا الدعم الخليجي اللا محدود من جانب السعودية والإمارات وإسرائيل وأمريكا لسقط منذ سنوات وعقب انقلابه مباشرة.

وأين الفريق أسامة عسكر؟

والشعب يتذكر جيدًا تكليفات السيسي للفريق أسامة عسكر، يوم السبت 31 يناير 2015، عندما نصَّبه قائدًا لقوات شرق القناة، وكلفه بالتخلص من الإرهاب، وذلك بعد هجوم موسع قاده مسلحو تنظيم "ولاية سيناء" قبل ذلك بيومين فقط، على مديرية أمن شمال سيناء والكتيبة 101، وعدد من الكمائن والمنشآت العسكرية في توقيت متزامن؛ ما أسفر عن مقتل المئات.

وكان تنظيم ولاية سيناء قد تمكن من قتل 30 جنديا في هجوم مسلح في أكتوبر من نفس العام 2015م، الأمر الذي وضع الجنرال الدموي في موقف الضعيف الفاشل.

ومر على تكليف "الفريق عسكر" أكثر من سنتين، ثم اختفى من المشهد تماما في ظروف غامضة، لكن تسريبات تؤكد أن العسكر يتكتمون على نبأ اعتقاله في أحد السجون العسكرية على خلفية اتهامات بالفساد، واختلاسات بالمليارات؛ بينما يرجح مراقبون أن هذه الاتهامات مفبركة، وتأتي في سياق التخلص من القيادات الكبرى بالجيش، والتي يخشى السيسي قدرتها على منافسته وإزاحته من المشهد.

وأين ذهب التفويض؟

والشعب كذلك ليست له ذاكرة السمك التي تنسى سريعا؛ الكل يتذكر جيدا خطاب التفويض يوم الأربعاء 26 يوليو 2013، والذي طالب فيه السيسي أنصاره وحاشيته بتفويضه عندما كان وزيرا للدفاع، بعد انقلابه المشئوم في 3 يوليو 2013م، لمواجهة ما وصفه وقتها بـ"العنف والإرهاب المحتمل"!.

لكن بعد التفويض وبعد مرور أكثر من 4 سنوات عجاف، تحول من إرهاب محتمل إلى إرهاب يزلزل البلاد كلها، وينتشر في سيناء والواحات والصعيد والقاهرة، إضافة إلى تهديدات كبيرة من جانب الحدود الغربية مع ليبيا؛ ردًا على عشوائية الجنرال ودعمه للسفاح خليفة حفتر، وضربه بعض المدن الليبية بالطائرات، ومقتل المئات جراء هذه الاعتداءات.

ويؤكد مراقبون ومحللون أن الجنرال الدموي لن يتمكن من القضاء على العنف المسلح بسيناء وغيرها؛ لأنه يتغذى على الظلم والاستبداد، فالعنف باقٍ ما بقي السيسي؛ لأنه يمثل أبشع صور الظلم والاستبداد وانتهاك حقوق الإنسان، وربما تختفي من مصر باختفاء سفاح مجذرة رابعة والنهضة.

عدد المشاهدات: [ 620 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

جولة المقالات

مالتيميديا

  • 4 شهداء و560 إصابة في "جمعة الغضب الثانية"
  • شباب وشابات يدا واحدة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي
  • العالم ينتفض نصرة للقدس
  • أحرار مصر في تظاهرة رافضة لقرار ترامب من أمام الجامع الأزهر
  • مسيرات الغضب للقدس تعمّ المدن العربية
  • مسيرات تجوب غزة رفضا للقرار الأمريكي بنقل السفارة للقدس