هل نجحت جرائم السيسي ضد الغلابة في نسيان جرائمه بالسجون؟

هل نجحت جرائم السيسي ضد الغلابة في نسيان جرائمه بالسجون؟

هل مع مرور الأيام والسنونن تحول المعتقلون في سجون الانقلاب لمجرد أرقام، بعد أن نجح قائد الانقلاب العسكري في إلهاء الشعب المصري، بزيادة الأسعار، ورفع الدعم، ودخول المواطنين في دوامة…
أسرار زيارة السيسي المفاجئة للسودان.. سد النهضة أم مآرب أخرى لخدمة الكفيل؟

أسرار زيارة السيسي المفاجئة للسودان.. سد النهضة أم مآرب أخرى لخدمة الكفيل؟

في زيارة مفاجئة، توجه قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي إلى السودان، للقاء الرئيس السوداني عمر البشير، رغم الخلافت المكتومة بين النظامين، وذلك أمس الخميس، حيث كشفت مصادر أن الزيارة…
صراع الأجهزة داخل نظام السيسي.. مشاهد ومحطات في تدمير مصر

صراع الأجهزة داخل نظام السيسي.. مشاهد ومحطات في تدمير مصر

لم يكد يمر شهر واحد على تشكيل الحكومة الانقلابية برئاسة مصطفى مدبولي، صاحب أكبر فضائح فساد خلال 2016، حتى ظهر سريعا صراع الأجهزة داخل بعض الوزارات؛ نظرا لوجود خلافات بين…
ماذا قال مؤيدو السيسي عن انقلاب تركيا الفاشل؟ تغريداتهم كشفت المخطط

ماذا قال مؤيدو السيسي عن انقلاب تركيا الفاشل؟ تغريداتهم كشفت المخطط

استدعى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، تغريدات رعاة الدم والانقلاب في مصر، التي كشفت انحطاط وازدواجية التفكير عند مؤيدي نظام الانقلاب في مصر، وكيف كانت دعما للدم الذي سال على جنبات…

من ملامح صفقة القرن.. دور سعودي قذر لتصفية القضية الفلسطينية

الأربعاء 29 نوفمبر 2017 - PM 10:36
  كتب- حازم الأشموني
من ملامح صفقة القرن.. دور سعودي قذر لتصفية القضية الفلسطينية

 

يسعى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، نحو تحقيق هدفين كبيرين في الإقليم المضطرب: الأول نقل وراثة العرش السعودي من فروع الملك عبدالعزيز وحصره في نسل الملك سلمان، والثاني تحجيم النفوذ الإيراني في المنطقة وضرب أذرعه العسكرية سواء كان حزب الله في لبنان أو جماعة الحوثي في اليمن.
 
ولكي يحقق "ابن سلمان" هذين الهدفين الكبيرين؛ أبرم صفقة كبيرة أبريل الماضي 2017 خلال زيارته للولايات المتحدة الأمريكية بشراء صفقة سلاح أمريكي تصل إلى 460 مليار دولار، إضافة إلى دور سعودي مطلوب في تهيئة الإقليم لإنجاح تصورات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحل الصراع العربي الإسرائيلي بما يخدم التصورات الأمريكية في المنطقة.
 
وبعد هذه الصفقة المشبوهة التي وصفها البعض بأنها أكبر «جزية» يدفعها العرب للأمريكان عن يد وهم صاغرون؛ تعرضت المنطقة لعدة تطورات مخيفة وسريعة ومتلاحقة، كان أولها لقاء ترامب بزعماء عرب في الرياض 21 مايو 2017، ثم فرض السعودية حصارا شاملا على قطر الشقيقة.
 
وشن حملة اعتقالات جائرة بحق علماء ودعاة إسلاميون معتدلون، ثم امتدت هذه الحملة لتضمن مئات الأمراء من الأسرة المالكة، ومصادرة مئات المليارات من الدولارات، تزامن ذلك مع توجهات سعودية نحو علمنة المجتمع السعودي وإطلاق يد هيئة الترفيه على حساب هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ثم إجبار رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري على الاستقالة، يتزامن مع ذلك تدخلات سعودية سافرة في شئون اليمن ولبنان وفلسطين.
 
دور مشبوه في تصفية القضية الفلسطينية
 
ومنذ اليوم الأول لفوزه بالرئاسة، تفاخر الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» بأنه سيحل الصراع «الإسرائيلي الفلسطيني»، زاعمًا أنه قادر على فعل ما لم يفعله أي رئيس أمريكي. واصفًا إياه بـ «الصفقة النهائية» أو «صفقة القرن». وحتى اليوم، عُرِفَ عن «ترامب» بين أغلب الناس، أنه متبجح فارغ، وأن تفاخره غالبًا لا يمت للواقع بأي صلة. وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد نشرت تقريرا منتصف نوفمبر الجاري، نقلت فيه عن وسائل إعلام إسرائيلية أن مشروع ترامب قد بدأ في التشكل بالفعل.
 
لكن الأكثر خطورة أن ترامب يستخدم النفوذ السعودي في تمرير ما لا يمكن تمريره، ويقايض ولي العهد السعودي على  ضمان جلوسه على العرش والتصدي للأطماع الإيرانية، مقابل تصفية القضية الفلسطينية بما يتوافق مع التصورات الأمريكية شديدة الانحياز للكيان الصهيوني.
 
 
ووفقا لمصادر إعلامية غربية، فإن ولي العهد السعودي مارس ضغوطا شديدة على الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن خلال زيارته التي جرت الشهر الماضي بالرياض. وبدا أن أبو مازن يلمح إلى أن الصفقة المعروضة أقل من أن يقبل بها أي فلسطيني. ولا يملك السعوديون أي شيء سوى أن يخبروه أنه إذا رفض الصفقة فسيجعلون حياته جحيمًا حيًا.
 
وفي هذه الحالة يجب أن يستقيل. وفي الواقع، وفقًا لمقال للجزيرة، لم يكن هناك سوى «دحلان» الذي «صادفت» دعوته إلى الرياض في نفس الوقت الذي كان فيه «عباس» هناك. كانت الرسالة السعودية إلى «عباس» واضحة «إذا لم نتمكن من جعلك طوع أمرنا، فسنجد من سيفعل».
 
مشروع ترامب فنكوش للفلسطينيين
 
ووفقا للباحث الأمريكي في الشئون الإسرائيلية ريتشار سيلفر شتاين، في تحليل نشره موقع «ميدل إيست آي» البريطاني بتاريخ 21 نوفمبر الجاري، كانت مصادر المحتويات التفصيلية لمشروع ترامب، غامضة على الرغم من أن هناك سمة واحدة مشتركة بين كل التقارير، وهي أن الولايات المتحدة ستعترف بدولة فلسطينية كجزء من الصفقة كاملة.
 
ووفقا للباحث الأمريكي فإن خطة ترامب لا تقدم غير شرعنة للاستيطان وتنازل من قبل الفلسطينيين عن كامل سيادتهم، في سبيل دولة فلسطينية هشة، وبعض المساعدات الاقتصادية السعودية.
 
وبحسب سيلفر شتاين، فإن الخطوط العريضة لما ستنطوي عليه صفقة «ترامب». فستكون الشروط مناسبة لإسرائيل للغاية كما ستكون مجحفة للفلسطينيين. وقد يخفف من إصرار هذا الأخير على رفض الصفقة ببساطة الضغط القوي من الملك السعودي عليه لقبولها.
 
ويضيف الباحث الأمريكي أنه من الصعب أن نصدق أن «كوشنر» و«فريدمان» وشركاءهما سيتوصلون إلى اتفاق قابل للتطبيق، لأن إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة في هذه المرحلة أمر مستحيل دون تنازلات إسرائيلية هائلة (الرجوع 40 عامًا إلى الوراء) وهذه الحكومة  الإسرائيلية لن تفعل هذا.
 
 
تحالف سعودي إسرائيلي لضرب إيران
 
مراقبون للشرق الأوسط أشاروا لعاملٍ آخر على المدى البعيد يحفزهم لإنجاز الاتفاق المجحف للفلسطينيين، وهو «إيران». فكلٍ من إسرائيل والسعوديين يرون في إيران عقبة هائلة أكثر صعوبة من الفلسطينيين. ويعتقدون أنه إذا ما تمكنوا من حل المشكلة الأصغر (فلسطين)، فإن العالم سينظر بإيجابية أكثر إلى نهجهم العدواني في مواجهة إيران وحزب الله.
 
وعلّق دبلوماسي غربي – طلب عدم ذكر اسمه بحسب تقرير ميدل إيست آي – قائلًا إن «العرب والإسرائيليين يواجهون عدوّين هما إيران والإرهاب، ويجب أن يتحالفوا لمواجهتهما». وأضاف «لكن هذا التحالف لا يمكن أن ينشأ دون حل القضية الفلسطينية، حيث لا يمكن للمملكة العربية السعودية أن تعمل بشكل علني مع إسرائيل في مواجهة إيران قبل حل القضية الفلسطينية وأن يكون الفلسطينيون أنفسهم متورطين مباشرة في هذا التحالف». 
 
وبحسب مراقبين فإن الحصار الشديد الذي فرض على غزة والضغوط الرهيبة التي مروست على حركة حماس والمصالحة مع فتح ، إنما تأتي في سياق هذا السيناريو المخيف الذي تلعب فيه الإدارة السعودية دورا شديد القذارة يجعلنا نتحسر على بلاد الحرمين التي كانت يوما طوال تاريخا عونا للمسلمين على أعدائهم فباتت تحت إدارة "ابن سلمان" عونا للأعداء على العرب والمسلمين.
عدد المشاهدات: [ 813 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

جولة المقالات

مالتيميديا

  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة
  • مظاهرة حاشدة في "لندن" دعما لـ #مسيرة_العودة_الكبرى بقطاع غزة
  • أهل غزة يقاومون الرصاص بصور مبتكرة
  • جانب من مسيرة العودة على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة
  • الهدوء يخيم على لجان الاقتراع في مسرحية "الرئاسة"

أخر الاخبار
.