هل نجحت جرائم السيسي ضد الغلابة في نسيان جرائمه بالسجون؟

هل نجحت جرائم السيسي ضد الغلابة في نسيان جرائمه بالسجون؟

هل مع مرور الأيام والسنونن تحول المعتقلون في سجون الانقلاب لمجرد أرقام، بعد أن نجح قائد الانقلاب العسكري في إلهاء الشعب المصري، بزيادة الأسعار، ورفع الدعم، ودخول المواطنين في دوامة…
أسرار زيارة السيسي المفاجئة للسودان.. سد النهضة أم مآرب أخرى لخدمة الكفيل؟

أسرار زيارة السيسي المفاجئة للسودان.. سد النهضة أم مآرب أخرى لخدمة الكفيل؟

في زيارة مفاجئة، توجه قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي إلى السودان، للقاء الرئيس السوداني عمر البشير، رغم الخلافت المكتومة بين النظامين، وذلك أمس الخميس، حيث كشفت مصادر أن الزيارة…
صراع الأجهزة داخل نظام السيسي.. مشاهد ومحطات في تدمير مصر

صراع الأجهزة داخل نظام السيسي.. مشاهد ومحطات في تدمير مصر

لم يكد يمر شهر واحد على تشكيل الحكومة الانقلابية برئاسة مصطفى مدبولي، صاحب أكبر فضائح فساد خلال 2016، حتى ظهر سريعا صراع الأجهزة داخل بعض الوزارات؛ نظرا لوجود خلافات بين…
ماذا قال مؤيدو السيسي عن انقلاب تركيا الفاشل؟ تغريداتهم كشفت المخطط

ماذا قال مؤيدو السيسي عن انقلاب تركيا الفاشل؟ تغريداتهم كشفت المخطط

استدعى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، تغريدات رعاة الدم والانقلاب في مصر، التي كشفت انحطاط وازدواجية التفكير عند مؤيدي نظام الانقلاب في مصر، وكيف كانت دعما للدم الذي سال على جنبات…

الذكرى الـ70.. هل يتمم السيسي تقسيم فلسطين بصفقة القرن؟

الأربعاء 29 نوفمبر 2017 - PM 3:08
  سيد توكل
الذكرى الـ70 باعتراف الأمم المتحدة بإسرائيل الذكرى الـ70 باعتراف الأمم المتحدة بإسرائيل

بدأت مأساة الشعب الفلسطيني التاريخية، بعد ما أقدمت الجمعية العامة للأمم المتحدة في مثل هذا اليوم قبل 70 عامًا، على جريمة بشعة في حق الشعب الفلسطيني، حيث تبنت الجمعية خطة تقسيم فلسطين لدولتين: واحدة عربية وأخرى يهودية في عام 1947، وهو ما مكن من تحقيق مشروع ثيودور هرتزل الذي رفضه الخليفة عبد الحميد الثاني آخر الخلفاء العثمانيين في إقامة دولة لليهود على أرض فلسطين.

70 عامًا مرّت على جريمة القرار الأممي بتقسيم فلسطين إلى دولتين يهودية وعربية، واليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقر عام 1977، وما زال الفلسطينيون يعيشون أوضاعاً صعبة؛ حيث لم تُبصر الدولة الفلسطينية النور حتى يومنا هذا، إذ يرزح ذلك الشعب إما تحت الاحتلال الصهيوني، أو في دول الشتات.

ففي 29 نوفمبر 1947 أصدرت الأمم المتحدة قرارًا حمل رقم "181"، وعُرف آنذاك باسم قرار "التقسيم"، حيث وافقت عليه 33 دولة، وعارضته 13 دولة أخرى، في حين امتنعت نحو 10 دول عن التصويت للقرار.

وينص قرار التقسيم على إنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين، إلى جانب تقسيم أراضيها لثلاثة أجزاء؛ الأول تقام عليه دولة عربية "تبلغ مساحتها حوالي 4 آلاف و300 ميل مربع، تقع على منطقة الجليل الغربي، ومدينة عكا، والضفة الغربية، والساحل الجنوبي الممتد من شمال مدينة أسدود وجنوباً حتى رفح، مع جزء من الصحراء على طول الشريط الحدودي مع مصر".

أما الجزء الثاني فنص القرار على إقامة دولة يهودية عليه، مساحتها 5 آلاف و700 ميل مربع، تقع على السهل الساحلي من حيفا وحتى جنوب تل أبيب، والجليل الشرقي، بما في ذلك بحيرة طبريا و"إصبع الجليل"، و(صحراء) النقب.

ودعا قرار التقسيم إلى وضع الجزء الثالث الذي يضم "القدس ومدينة بيت لحم والأراضي المجاورة لهما"، تحت الوصاية الدولية.

انحياز صهيوني
وكشفت مذكرات الديبلوماسي السويدي، باول موهان، مصمم خريطة قرار تقسيم فلسطين، الصادر عن الأمم المتحدة في 29 نوفمبر 1947، تعاطفه الواضح مع الصهيونية وانحيازه لليهود، وازدراءه للبدو العرب في منطقة النقب، وتبين ذلك من خلال دراسة أعدها الباحث الصهيوني إلعاد بن درور، من قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة "بار إيلان" الصهيونية.
حيث تم العثور لأول مرة على مذكرات موهان، ممثل السويد في لجنة «يونسكوب»، التي شكلتها الجمعية العامة التابعة لهيئة الأمم المتحدة لدراسة المسألة الفلسطينية وطرح مقترحات لحل مشكلة فلسطين، ومهدت الخريطة المذكورة لإقامة إسرائيل.

وعلى الرغم من أن النظر للخريطة التي أعدها موهان يكفي لاكتشاف انحيازه غير المهني لليهود، إذ منح الأقلية اليهودية الصغيرة جدا نحو 62% من مجمل مساحة فلسطين التاريخية، وتشمل معظم مناطق الساحل بالإضافة إلى المساحات الشاسعة لصحراء النقب، التي قطنتها العشائر العربية البدوية، أكدت المذكرات حرص موهان على حماية المصالح الصهيونية خلال عمل اللجنة.

توالت الأحداث
وفي 14 مايو 1948، أعلن ديفيد بن غوريون قيام كيان العدو الصهيوني مباشرة بعد انتهاء الانتداب البريطاني، واندلعت في اليوم التالي الحرب العربية الصهيونية الأولى.

وفي نهاية النزاع، بات كيان العدو يحتل 78% من أراضي فلسطين تحت الانتداب في حين اضطر أكثر من 760 ألف فلسطيني للجوء إلى الدول المجاورة أو إلى الضفة الغربية وغزة.

وفي يونيو 1967، اندلعت الحرب الثانية التي احتل خلالها كيان العدو الصهيوني هضبة الجولان السورية وشبه جزيرة سيناء التي عادت معدومة السيادة وبشروط سرية مجحفة عام 1982، والضفة الغربية وكذلك القدس الشرقية التي ضمها، وقطاع غزة الذي انسحب منه في 2005 بعد تفكيك المستوطنات.

صفقة القرن
قليل من المعلومات كثير من اللغط.، هكذا الأمر بالنسبة لما يتواتر من معلومات حول "صفقة القرن" التي ترعاها الإدارة الأمريكية بين العملاء والخونة العرب وكيان العدو الصهيوني لتصفية القضية الفلسطينية، واقامة وطن بديل للفلسطينيين برعاية قائد الانقلاب السفيه عبد الفتاح السيسي، وهو ما يمكن –حسب خبراء- أن يتمم قرار تقسيم فلسطين القديم.

تلك الصفقة التي أكدتها تصريحات وزيرة شؤون المساواة الاجتماعية الصهيونية "جيلا جامليئيل"، بالقول إن سيناء أفضل مكان لدولة الفلسطينيين، وجاءت تلك التصريحات بعد ساعات من العملية الإرهابية التي نفذتها مخابرات السفيه السيسي واستهدفت مسجد الروضة بمنطقة بئر العبد، وأوقعت مئات الشهداء والجرحى.

ويرى محللون أن اقتراح صفقة القرن بني على محورين الأول أن تقوم سلطات الاحتلال بتهجير أهالي سيناء عبر القتل والتفجيرات، بعدها تنقل تنقل سلطات الانقلاب إلى غزّة مناطق مساحتها نحو 720 كيلومترًا، وتشمل هذه المنطقة جزءًا من الشريط المبني الممتد على طول 24 كيلومترًا على طول شاطئ البحر المتوسط من رفح غربًا حتى العريش، إضافة إلى شريط يقع غرب كرم سالم جنوبًا، ويمتد على طول الحدود بين الأراضي المحتلة ومصر، وتؤدي هذه الزيادة إلى مضاعفة حجم قطاع غزّة البالغ حاليًا 365 كيلومترًا نحو ثلاث مرات.

والمحور الثاني أن توازي مساحة 720 كيلومترًا حوالي 12% من أراضي الضفة الغربية، مقابل هذه الزيادة على أراضي غزّة، يتنازل الفلسطينيون عن 12% من أراضي الضفة التى سيضمّها كيان العدو الصهيوني إليه.

وحسب الموقع البريطاني، ميديل إيست آي، أوضح دبلوماسى طلب عدم ذكر اسمه أن جاريد كوشنر المستشار الخاص لترامب ورئيس فريقه لعملية السلام زار السعودية أخيرا، وطلب من الأمير محمد بن سلمان إغراء رئيس سلطة رام الله محمود عباس بقبول اتفاق القرن الذي سيتم تنفيذه رسميًا في أوائل عام 2018.

وفي نوفمبر 2016، ظهر مصطلح "صفقة القرن" أثناء لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي بواشنطن، لتخرج بعدها التكهنات لتتحدث عن وطن بديل للفلسطينيين بجزء من سيناء.. فهل يفعلها السفيه السيسي وابن سلمان من أجل عيون الصهاينة؟

عدد المشاهدات: [ 786 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

جولة المقالات

مالتيميديا

  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة
  • مظاهرة حاشدة في "لندن" دعما لـ #مسيرة_العودة_الكبرى بقطاع غزة
  • أهل غزة يقاومون الرصاص بصور مبتكرة
  • جانب من مسيرة العودة على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة
  • الهدوء يخيم على لجان الاقتراع في مسرحية "الرئاسة"