هل نجحت جرائم السيسي ضد الغلابة في نسيان جرائمه بالسجون؟

هل نجحت جرائم السيسي ضد الغلابة في نسيان جرائمه بالسجون؟

هل مع مرور الأيام والسنونن تحول المعتقلون في سجون الانقلاب لمجرد أرقام، بعد أن نجح قائد الانقلاب العسكري في إلهاء الشعب المصري، بزيادة الأسعار، ورفع الدعم، ودخول المواطنين في دوامة…
أسرار زيارة السيسي المفاجئة للسودان.. سد النهضة أم مآرب أخرى لخدمة الكفيل؟

أسرار زيارة السيسي المفاجئة للسودان.. سد النهضة أم مآرب أخرى لخدمة الكفيل؟

في زيارة مفاجئة، توجه قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي إلى السودان، للقاء الرئيس السوداني عمر البشير، رغم الخلافت المكتومة بين النظامين، وذلك أمس الخميس، حيث كشفت مصادر أن الزيارة…
صراع الأجهزة داخل نظام السيسي.. مشاهد ومحطات في تدمير مصر

صراع الأجهزة داخل نظام السيسي.. مشاهد ومحطات في تدمير مصر

لم يكد يمر شهر واحد على تشكيل الحكومة الانقلابية برئاسة مصطفى مدبولي، صاحب أكبر فضائح فساد خلال 2016، حتى ظهر سريعا صراع الأجهزة داخل بعض الوزارات؛ نظرا لوجود خلافات بين…
ماذا قال مؤيدو السيسي عن انقلاب تركيا الفاشل؟ تغريداتهم كشفت المخطط

ماذا قال مؤيدو السيسي عن انقلاب تركيا الفاشل؟ تغريداتهم كشفت المخطط

استدعى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، تغريدات رعاة الدم والانقلاب في مصر، التي كشفت انحطاط وازدواجية التفكير عند مؤيدي نظام الانقلاب في مصر، وكيف كانت دعما للدم الذي سال على جنبات…

رحيل الحاجة شادية.. صوت الثورة المنغص على الانقلابيين

الأربعاء 29 نوفمبر 2017 - AM 9:17
  أحمدي البنهاوي
الحاجة شادية الحاجة شادية

من مسجد السيدة نفيسة يشيع المصريون الفنانة المصرية شادية، ظهر اليوم الأربعاء أو كما عرفها المصريون الحاجة شادية، 86 عاما، التي عبرت في غير اتصال عن سعادتها بالإرهاصات الأولى لثورة يناير 2011، فكان نداء الثوار وأول أغاني ميدان التحرير من أول إذاعة تنصب في الميدان أغنية الحاجة فاطمة أحمد شاكر، اسمها الحقيقي "يا بلادى يا أحلى البلاد يا بلادى.. يا حبيبتى يا مصر.. ماشفش الرجال السمر الشداد.. فوق كل المحن.. ولا شاف العناد ف عيون الولاد.. وتحدى الزمن.. ولا شاف إصرار ف عيون البشر.. بيقول أحرار ولازم ننتصر.. أصله معداش على مصر".

ودار ميدان التحرير من الحركة الثورية التي وصفت بالأطهر خلال 18 يوما، بعثت فيها الأغنية، وكانت الأبرز، في الشوارع ومن السيارات أعلى كوبري أكتوبر، في ليلة 12 فبراير، إلى أن بدأ شيئا فشيئا سرقة الميدان من أصحابه واستبدالهم بـ"ثوار" آخرين مع نفس أغنية شادية التي باتت أحد فواتح أي حركة من الميدان حتى استولى عليه العسكر ومنع صوت شادية.

فؤادة الثائرة
وخلال نحو 4 أعوام من عمر الانقلاب لم ينقل عن شادية مباشرة أو فؤادة فيلم "شيء من الخوف" لمؤلفه الراحل ثروت أباظة، أن أيدت الانقلاب في أي من خطواته إنما ينقل عن معتزلات أخريات نكثوا على أعقابهم، أو بعثوا من مرقدهم ومنهم ياسمين الخيام ونادية مصطفى وابنة أخيها أنها تناصر وتؤيد السيسي.

إلا أن حديث ابن اخيها صدق واستدرجها الأمنجي محمد الباز -برضاها أو بغير رضاها- قبل أشهر من وفاتها بعد دخولها مستشفى العاصمة على نفقتها الخاصة، وكانت المكالمة مفتاح تحويل السيسي بقرار الفنانة شادية إلى مستشفى الجلاء العسكري لاحقا بعدما وصله أن الثائرة رضيت بالمساومة كما رضي الفنان أحمد زكي أن يمدح مبارك ونجله جمال نظير دخوله مستشفى دار الفؤاد حيث كان يعالج من جملة أمراض.

حتى أن الزيارة غير الموثقة التي طنطنت اللجان الالكترونية والأذرع الإعلامية بأن السيسي وزوجته أجرياها للفنانة الراحلة في المستشفى. فور وصولهما لمطار القاهرة عائدين من مدينة شرم الشيخ، عقب انتهاء فعاليات منتدي شباب العالم ٢٠١٧، وادعوا أنها لفتة إنسانية رائعة، زيارة تمت والحاجة شادية في حالة غيبوبة، وانقضى أجل الزيارة -على فرضية أنها تمت- في دقائق، أفاقت بعدها صاحبة الحالة الحرجة لتطلب من مرافقيها العودة إلى البيت!

الثورة الثانية
وسبق أن ثارت فؤادة، منذ أن جمعها الله بالشيخ الشعراوي في لقاء عابر بالصدفة غير مرتب له بمكة المكرمة، وتقدمت لتُلقي عليه السلام بقولها: "عمي الشيخ الشعراوي".

وكان الشيخ الشعراوي مقصدًا للفنانين، وخاصة الفنانات المُعتزلات، والذين يفكرون في الاعتزال والحجاب لقد انبهروا بالإمام الراحل كنموذج إنساني مُتميز، وداعية إسلامي مُتفتح يأخذ بناصية القلوب عندما استمعوا إلي دروسه في التليفزيون بأسلوبه السهل الممتنع، كان يعيش في كنف الله بكل حواسه، مُستغرقًا بكل جوارحه في ملكوت الله عز وجل.

في ليلة مولد سيد الأنبياء.. تغنت في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام، وقد انهمرت دموعها كالسيول عند قولها: "يا نبينا يا ختام المرسلين.. أدي حالي وحال جميع المسلمين.. خد بإيدي يا نبينا.. خد بإيدي يا ختام المرسلين".

بأغنية كما يكمل د.محمود جامع، في أحد مذكراته، تحولت حياتها رأسًا على عقب حيث كانت نقطة التحول الكُبرى في حياتها، حيث ذهبت إلى الشعراوي وكانت جلستهما طويلة، وصارت فيما بعد نشاط حياتها هو قرأنها والصلاة والعبادة وعمل الخيرات وقيام الليل الذي تنتظره بفارغ الصبر، حيث تجد فيه المتعة كل المتعة في رحاب الله في السحر.

أرشيف فني
وقدمت طيلة مسيرتها الفنية -التي استمرت أربعة عقود- ما يفوق 110 أفلام، وعشرة مسلسلات إذاعية ومسرحية واحدة، وعشرات الأغاني، قبل أن تعتزل التمثيل والغناء عام 1986، ثم ارتدت الحجاب وابتعدت عن الأضواء، رغم الإغراءات وآخرها جوائز مهرجان القاهرة السينمائي الأخير.

وولدت الفنانة الراحلة شادية في 8 فبراير شباط 1931، وقدمت خلال مسيرتها الفنية التي قاربت 40 عاماً، وتعد من أبرز نجمات السينما المصرية وأكثرهن تمثيلاً وغناء في الأفلام العربية، فضلاً عن قاعدة عريضة بين الجمهور العربي، ولقبها النقاد والجمهور بدلوعة السينما، بدأت الفنانة شادية مسيرتها الفنية عام 1947، ومن أبرز أعمالها الفنية (نحن لا نزرع الشوك - شىء من الخوف -زقاق المدق- ميرامار).

آخر أغنيات شادية - خد بايدي

 

عدد المشاهدات: [ 751 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

جولة المقالات

مالتيميديا

  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة
  • مظاهرة حاشدة في "لندن" دعما لـ #مسيرة_العودة_الكبرى بقطاع غزة
  • أهل غزة يقاومون الرصاص بصور مبتكرة
  • جانب من مسيرة العودة على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة
  • الهدوء يخيم على لجان الاقتراع في مسرحية "الرئاسة"