ماذا بين “إسرائيل” و”أبو الغيط” حتى يتفانى في خدمتها؟

ماذا بين “إسرائيل” و”أبو الغيط” حتى يتفانى في خدمتها؟

لا يكف وزير خارجية المخلوع مبارك، أحمد أبو الغيط، الذي أصبح ثامن أمين عام ثامن لـ”مقهى الدول العربية”، تملق كيان الاحتلال الصهيوني ما يثير قلق كثيرين، وعلى رأسهم الفلسطينيين، حول…
حصاد حكم العسكر 2018.. “يا ريتنا بقينا زي سوريا والعراق”!

حصاد حكم العسكر 2018.. “يا ريتنا بقينا زي سوريا والعراق”!

لا يزال بعض المصريين يفضلون الانقلاب، مرددين أسطوانة الإعلام وأذرعه بأن “السيسي أنقذ مصر من مصير سوريا والعراق”، وأن احنا أحسن من سوريا والعراق.
على خطى كوريا الشمالية.. رسائل ودلالات قرار السيسي بحظر سفر شيخ الأزهر والوزراء

على خطى كوريا الشمالية.. رسائل ودلالات قرار السيسي بحظر سفر شيخ الأزهر والوزراء

حالة من الجدل أثارها قرار زعيم الانقلاب عبدالفتاح السيسي، بحظر سفر عدد من المسئولين بنظام الانقلاب إلا بإذن شخصي منه على رأسهم وزير الدفاع وشيخ الأزهر ورئيس الوزراء والوزراء ونوابهم…
العسكر والانتقام من الثورة المصرية.. أحداث وثّقت معالم الجريمة الكاملة

العسكر والانتقام من الثورة المصرية.. أحداث وثّقت معالم الجريمة الكاملة

كان العسكر ينافسون المخلوع حسني مبارك في تلك الهالة المقدسة، فلم يكن يُسمح لأي أحد أن يمس الجيش ولو بكلمة واحدة، وكان الجيش دائمًا وأبدًا منعزلًا عن الشعب والشارع ومحصنًا…

في نوفمبر.. ميلاد السيسي والدفء الإسرائيلي وأول "إسفين" في الثورة

الإثنين 20 نوفمبر 2017 - AM 11:38
  رانيا قناوي
عبد الفتاح السيسي عبد الفتاح السيسي

لا يكفي يوم 19 من نوفمبر ليكون ذكرى سيئة على رءوس المصريين، أكثر من كونه يوم ميلاد قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، وذكرى ذهاب الرئيس الراحل أنور السادات للكيان الصهيوني والهبوط في طائرته بمطار تل أبيب، فضلا عن انكسارة الثورة المصرية بتفرق أهلها، إبان موقعة محمد محمود الشهيرة، التي استخدم فيها العسكر سمه لقتل رموز الثورة وتفريق أهلها.

ميلاد السيسي
وتعد أسوأ ذكرى في حياة المصريين تجاه يوم 19 نوفمبر، هو أنه ميلاد عبد الفتاح السيسي، الذي تراجعت مصر في عهد انقلابه لمستويات غير مسبوقة على مستوى جميع المجالات.

ويأتي على رأس التراجع الذي شهدته البلاد في عهد السيسي في التعليم، حيث خرجت الجامعات المصرية من التصنيف العالمي للجامعات، بعد أن شهدت تراجعا حادا في البحث العلمي والتعليم بشكل عام، وأصبحت المؤهلات الجامعية من الجامعات المصرية غير معترف بها في دول كثيرة، من بينها دول الخليج التي كانت تلهث وراء المؤهلات المصرية، كما تراجع التعليم العام بشكل حاد، ووصل للسمتوى الأخير على مستوى العالم، حيث أصبح رقم 139 من بين 140 دولة.

كما تراجعت الحريات وحقوق الإنسان في عهد السيسي بفضل اعتقال عشرات الآلاف وتعذيبهم في السجون، وقام النظام في عهد السيسي بالانقلاب على الديمقراطية، وقتل الآلاف من المعارضين في فض اعتصامي رابعة والنهضة، والتظاهرات التي كانت تخرج بشكل يومي لمعارضة انقلاب السيسي، فضلا عن تراجع حرية الصحافة للمركز 163 على مستوى العالم واعتقال عشرات الصحفيين.

وفي عهد السيسي تم تعويم الجنيه ووصل سعر الدولار لعشرين جنيها لأول مرة في التاريخ الاقتصادي المصري، وتم رفع الدعم عن الغلابة، كما تم رفع سعر المحروقات والوقود والكهرباء والمياه بشكل غير مسبوق بعد الاتفاق مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض الـ12 مليار دولار.

وفي عهد السيسي تم بيع جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، بأوامر إسرائيلية، لتفرط مصر في أرضها لأول مرة في التاريخ عبر السيسي، كما فرطت في عهده في حقوقها المائية لأثيوبيا بالتوقيع على اتفاقية المبادئ السرية وبناء سد النهضة، فضلا عن تفريطه في حقوق مصر من الغاز الطبيعي بالتفريط في أبارها بمياه المتوسط.

زيارة السادات لتل أبيب
وفي التاسع عشر من نوفمبر كان بداية لتاريخ كل الانكسارات والكوارث والفواجع، بذهاب الرئيس الراحل أنور السادات للكيان الصهيوني، وزيارة الكنيست الإسرائيلي، وقفز أنور السادات في حجر إسرائيل، مدشّناً مسيرةً من الانبطاح والتفريط والتبديد والتطبيع، والانسلاخ التام من الهوية، مستبدلاً الشرق الأوسطية بالعروبة، والعدو بالشقيق والصديق، والتطبيع والتبعية بأوهام السلام مع الأوغاد.

يقول الكاتب الصحفي وائل قنديل، إنه الآن، بعد أربعين عاماً من ذهاب السادات إلى الكنيسيت الإسرائيلي، بات لدى الصهاينة فائض من القوة العسكرية، والنفوذ السياسي، والهيمنة على صناعة القرار المصري والعربي، جعلهم يشعرون بالضجر من هرولة الأنظمة العربية إلى تل أبيب، طلباً للخدمة في غرف السلام الدافئ، واستجداء للمساعدة في الوصول إلى السلطة والحفاظ عليها، وسحق الشعوب التي لا تزال تتحدث عن حقوق المقاومة وأحلام التحرير.

وفي المقابل، تساءل قنديل: "ماذا لدى العواصم العربية الكبرى، سوى جيوش تزرع السمك، وتحترف البيزنس، وتسحق كرامة الإنسان، وتحارب أشواق التغيير، وتقمع الثورات المطالبة بالحرية، وتحتكر كل شئ من الاقتصاد إلى السياسة؟ما تعيشه المنطقة اليوم هو حصاد ما زرعه أنور السادات، بتلك الوثبة المجنونة".

وتابع: "يقولون أيضًا إن 19 نوفمبر هو اليوم العالمي للمراحيض، لكنه يصلح ليكون عيدًا إسرائيليًا بامتياز، ففيه حصلوا على كل شيء من أنور السادات، ثم حصلوا بعد 36 عامًا على حاكم مصري يتفانى في خدمتهم".

التفريق بين الثوار
ويمثل يوم 19 من نوفمبر ذكرى دق أول مسمار من قبل العسكر في نعش الثورة المصري، بعد أن دق أول "اسفين" بين الثوار، في مجزرة محمد محمود، التي استخدم فيها الرصاص في وجه المتظاهرين وأهالي شهداء ثورة يناير.

وأمر المجلس العسكري الحاكم في ذلك الوقت جنوده بسحق عظام المتظاهرين من مصابي الثورة، وأهالي شهدائها، وإلقاء جثثهم في القمامة، والرقص بالأحذية الثقيلة فوق أجساد المتظاهرات.

في الوقت الذي ابتز فيه القوى السياسية وأجبرهم على لاصمت تاجاه المجزرة، مقابل استكمال مسيرة العمل الديمقراطي وانتخابات مجلسي الشعب والشورى، أو إعلان الأحكام العرفية في البلاد، والقضاء على أي مسار ديمقراطي في البلاد، الأمر الذي استجاب له فصيل العمل الإسلامي، ليكون أول "اسفين" بين قوى الثورة".

عدد المشاهدات: [ 736 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى
  • حماس تحيي ذكرى انطلاقتها الـ 31 بمهرجان جماهيري حاشد
  • تواصل التظاهرات الرافضة لانقلاب العسكر بالشرقية
  • قوات سلطة عباس تقمع نساء فلسطين في مدينة الخليل في الضفة المحتلة