قبل الدراسة| مدارس آيلة للسقوط وأخرى تحاصرها القمامة.. والوزارة: كله تمام

قبل الدراسة| مدارس آيلة للسقوط وأخرى تحاصرها القمامة.. والوزارة: كله تمام

  "مستعدون للعام الدراسي الجديد وكله تمام"، هكذا عنونت صحيفة "اليوم السابع" تقريرًا لها في عدد اليوم الأربعاء 20 سبتمبر 2017م، وقبل بداية العام الدراسي الجديد بيومين فقط، وتستقبل المدارس "20"…
"اتحاد دعم الشرعية": مستمرون في محاصرة الانقلاب وفضح جرائمه

"اتحاد دعم الشرعية": مستمرون في محاصرة الانقلاب وفضح جرائمه

نظم "اتحاد دعم الشرعيه" في اسطنبول بتركيا، الإثنين، مؤتمرا صحفيا عرض فيه تفاصيل استمرار فضل الانقلاب العسكرى ومحاصرته فى جميع البلدان من أجل العودة الشرعية وتثبيت أقدامه الحرة.
لماذا يتكتّم العسكر على محادثات «عطبرة» حول كارثة سد النهضة؟

لماذا يتكتّم العسكر على محادثات «عطبرة» حول كارثة سد النهضة؟

رغم أن خبراء الدول الثلاث، مصر والسودان وإثيويبا، أعضاء اللجنة الفنية الثلاثية المعنية بمفاوضات سد النهضة الإثيوبى، اختتموا فعاليات اجتماعهم الخامس عشر، اليوم الإثنين، بمدينة عطبرة السودانية، والتى استمرت خمسة…
"أكتوبر الأسود".. حزمة قوانين قمعية تنتظر المصريين

"أكتوبر الأسود".. حزمة قوانين قمعية تنتظر المصريين

  بعد وصول عدد الصحف والمواقع المحجوبة إلى أكثر من 160 موقعًا، بدعاوى كاذبة بتهديد الأمن القومي أو معارضة انقلاب السيسي، وتفاقم مصادرة أعداد الصحف القريبة من الانقلاب نفسها، تنتظر…

بعد 24 عاما على توقيع اتفاقية الوهم "أوسلو".. الصهاينة نهبوا 78% من فلسطين التاريخية

الأربعاء 13 سبتمبر 2017 - PM 2:17
  كريم محمد
الرئيس الامريكي بيل كلينتون والرئيس الفلسطيني ورئيس وزراء دولة الاحتلال الرئيس الامريكي بيل كلينتون والرئيس الفلسطيني ورئيس وزراء دولة الاحتلال

تحل اليوم الذكرى الـ24 على اتفاقية أوسلو التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية في 13 سبتمبر 1993، مع دولة الاحتلال الإسرائيلي برعاية أمريكية في البيت الأبيض، واعترفت بموجبها "السلطة الفلسطينية" بدولة الاحتلال لأول مرة في التاريخ الفلسطيني.

وبموجب الاتفاقية التي جاءت بعد مباحثات سرية بدأت منذ عام 1991 في العاصمة النرويجية "أوسلو"، اعترفت منظمة التحرير بحق "إسرائيل" بالوجود على 78% من أراضي فلسطين التاريخية، ما يعني القبول بدولة فلسطينية على 22% فقط من أرض فلسطين، تقلصت حاليا بفعل الاستيطان إلى أقل من هذه النسبة.

وتعادل مساحة فلسطين التاريخية التي تضم حاليا الأراضي المحتلة وغزة والضفة والقدس قرابة 27.480 كم مربع، تسيطر دولة الاحتلال على 20.770 كم مربع منها، وتعادل مساحة غزة 365 كم مربع، ومساحة القدس 125 كم مربع، وتشكل الضفة ما نسبته 21% من مساحة فلسطين، أي قرابة 5860 كم مربع لا تزال في يد الاحتلال الصهيوني بجانب القدس.

ومنذ توقيع الاتفاقية ارتفعت وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة خلال اتفاقيات السلام أكثر منها خلال الحروب، حيث تضاعفت 7 مرات عن سابقاتها.

كما خصص الاختلال 42% من أراضي الضفة للتوسع الاستيطاني، من ضمنها 62% من أراضي مناطق "ج"، فيما ارتفع عدد المستوطنين من 111 ألف إلى 750 ألف بعد توقيع الاتفاقية، بعد مرور 50 عامًا على النكسة.

ولم تستفد فلسطين من هذه الاتفاقية سوى اعتراف "إسرائيل" بأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، ووافقت على إقامة سلطة حكم ذاتي انتقالي فلسطينية، ومجلس تشريعي منتخب للفلسطينيين بالضفة الغربية وقطاع غزة، لفترة انتقالية لا تتجاوز الـ 5 سنوات، للوصول إلى تسوية دائمة بناء على قراري الأمم المتحدة 242 و338، بما لا يتعدى بداية السنة الثالثة من الفترة الانتقالية.

ولكن كل هذه الالتزامات الصهيونية ذهبت ادراج الريح وعاد الاحتلال لمناطق الحكم الذاتي وجري قصف والعدوان على غزة 4 مرات، كما جري غلق المسجد الأقصى لأول مرة ومنع الصلاة فيه والسعي لخلق امر واقع وتقسيم زماني ومكني فيه مع المستوطنين الصهاينة.

ونصت الاتفاقية على أن هذه المفاوضات التي ستبدأ بعد ثلاثة سنوات (أي 1996) من توقيعها سوف تغطي القضايا المتبقية، بما فيها القدس، اللاجئون، المستوطنات، الترتيبات الأمنية، الحدود، العلاقات والتعاون مع جيران آخرين، ولكن ما حدث هو عودة ضم الضفة الغربية واستمرار الاحتلال بدون أي مكاسب فلسطينية سوي الاعتراف بدولة الاحتلال والتسابق للقاءات بينها وتنسيق أمنى ضد المقاومين الفلسطينيين.

وقد لاقى توقيع اتفاقية "أسلو"؛ والتي مرّ عليها 24 عامًا، ردود فعل فلسطينية غاضبة، اعتبرتها اعترافًا واضحًا بإسرائيل، وتنازل عن جزء كبير من الأراضي الفلسطينية.

وشددت الفصائل والفعاليات الفلسطينية المختلفة؛ لا سيما حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" والجبهتان الشعبية والديمقراطية، على عدم التزامها بالاتفاقية ورفضت التوقف عن تنفيذ عمليات المقاومة ضد الأهداف الإسرائيلية.

أوسلو وضعت الفلسطيني ضد الفلسطيني
وكان من المقرر أن تؤدي أوسلو، إلى التوصل لحل سلمي للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، لكن تل أبيب استغلتها لفرض واقع جديد ارتبط ببناء وتوسيع المستوطنات على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

وقال المحلل السياسي الفلسطيني، عبد الستار قاسم، إن الفلسطينيين وبعد مرور 24 عامًا على أوسلو، لم يكسبوا أي شيء على الإطلاق.

وأوضح قاسم لـ"قدس برس" أن إقامة سلطة فلسطينية أو عربية كان مطلبًا إسرائيليًا منذ عام 1968، لإزالة سمة الاحتلال عنها وإلقاء هم إدارة الشؤون المدنية واليومية على الشعب الفلسطيني.

واعتبر أن تلبية المطالب الإسرائيلية من قبل السلطة الفلسطينية "كان مقابل المال"، مبينًا أنه نتج عن أوسلو أضرارًا؛ "لم يكن أقلها تفسخ النسيج الاجتماعي والوطني الفلسطيني، وطغيان الهم الشخصي على الوطني الذي تراجع بشكل كبير".

وأفاد بأن "بنية اتفاق أوسلو وضعت الفلسطيني ضد الفلسطيني، وذلك كان سيؤدي حتمًا لإراقة الدماء الفلسطينية، وهو ما حصل بعد فترة قصيرة من التوقيع، عندما فتحت قوات السلطة النار على مصلين في مسجد فلسطين بغزة، وكذلك الانقسام عام 2007".

وأكد المحلل السياسي أن اتفاق أوسلو "خيانة وطنية تتناقض تمامًا مع القانون الثوري لمنظمة التحرير الفلسطينية وللميثاق الوطني وكل المحرمات الوطنية".

ونوه إلى أن اتفاق أوسلو "انتهك كل المحرمات والقوانين والمقررات الوطنية الفلسطينية، (...)، والمسؤول الفلسطيني ربط مصالحه بإسرائيل والولايات المتحدة ولا يمكنه العودة للخلف".

أوسلو جريمة سياسية
ووصفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مشروع أوسلو بعد 24 عاما بأنه "كان سقوطًا كبيرًا في مستنقع التنازلات وبداية المنحنى بالتفريط في الحقوق الوطنية الثابتة".

وقالت الحركة في بيان لها اليوم: "أوسلو كان بمثابة جريمة سياسية ونضالية بحق وطننا المحتل، واستهانة بدماء الشهداء الذين ارتقوا دفاعًا عن ترابنا المقدس".

وجددت التأكيد على أن "فلسطين أرض مقدسة لا تُقبل المساومة عليها، ولا يعمر فيها سوى عمّارها وشهدائها، وأن الدم الذي أريق على أرضها لن تخفي آثاره زوبعة التسوية والتفريط".

وشددت حماس، على أن "مشاريع التسوية مع العدو الحاقد لم تجرّ على شعبنا الفلسطيني إلا الويلات، ولم تنقل القضية الفلسطينية إلا من ضياع إلى ضياع".

وبينت أن اتفاق أوسلو "خنق الشعب الفلسطيني، وضرب عليه حصارًا ماليًا وتجاريًا، وتُوج بحصار سياسي ظالم، فسمح للاحتلال بالسيطرة على الاقتصاد والموارد الطبيعية الفلسطينية، والتدخل بشكل سافر بتفاصيل حياتنا اليومية والمعيشية عبر ملحق اتفاق باريس الاقتصادي".

وأضاف بيان حماس، أن "أوسلو دليل واضح على أن أصحاب مشروع التسوية ليسوا أهلًا لحمل الأمانة وصون ومعاناة الفلسطينيين ولا يمكن أن يؤتمنوا على القضايا الفلسطينية وتقرير المصير".

وأردف: "مشروع أوسلو الهزيل يؤكد ما ذهبت إليه المقاومة عندما قالت إن الحق الذي أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، والمقاومة اليوم هي قوة الحق التي تدافع عن مقدرات وحقوق الشعب".

وذكرت أن "أوسلو مغامرة فاشلة، وأن تضحيات الشعب ستخمد صوت التنسيق الأمني النشاز وصيحات الضعف والهزيمة والتفريط".

ووصف عضو المكتب السياسي لـ"الجبهة الديمقراطية"، تيسير خالد، بـ"الكارثية بجميع المقاييس في نتائجها، لأنها مزقت الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 1967 إلى مناطق سيطرة ونفوذ ومناطق متنازع عليها".

وأكد خالد في بيان له اليوم، أن الاتفاقيات مع الاحتلال سمحت لـ "إسرائيل" بمواصلة نشاطاتها الاستيطانية "الاستعمارية" وتعميق احتلالها للضفة الغربية "بما فيها القدس الشرقية"، والحيلولة دون قيام دولة فلسطينية.

وتابع: "الشعب الفلسطيني دفع ثمنًا باهظًا من حاضره ومستقبله وأرضه لهذه الاتفاقيات الظالمة والمجحفة"، مؤكدًا أن "الوقت قد حان للتحرر من قيود هذه الاتفاقيات وسحب الاعتراف بدولة إسرائيل وإعادة بناء العلاقة معها باعتبارها احتلال استعماري استيطاني".

وجدد الدعوة لاحترام قرارات المجلس المركزي في آذار 2015 وقرارات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بالعمل على ترجمتها والقيام بمراجعة جذرية للاتفاقيات والعلاقات مع دولة الاحتلال تفضي لوقف العمل بهذه الاتفاقيات واعتبارها باطلة ولاغية.

وأكد البيان الختامي لمؤتمر فلسطيني الخارج الذي انعقد في إسطنبول فبراير الماضي أن "اتفاقية أوسوا وما تبعها من فساد وتنسيق أمني مع الاحتلال ألحق ضررًا فادحًا بالشعب الفلسطيني"، وسيعمل المؤتمر على إخراج منظمة التحرير منه.. واصفوه بـ"المشؤوم".

عدد المشاهدات: [ 370 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

جولة المقالات

مالتيميديا

  • تظاهرة لثوار إمبابة رافضة للانقلاب في مستهل أسبوع "لن تسقط جرائمكم"
  • لندن.. مظاهرات ضد جرائم حكومة ميانمار بحق مسلمي #الروهنغيا
  • مظاهرة في #الخرطوم تضامناً مع مسلمي #الروهنغيا
  • زوجة أردوغان تزور مخيمات مسلمي الروهينغا في بنجلاديش
  • مسلمو الروهينجا.. الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم
  • حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات في منى في أول أيام التشريق