“الشناوي” ينجح في استبعاد “الخمور” من جائزة أفضل لاعب.. سلسلة ذهبية

“الشناوي” ينجح في استبعاد “الخمور” من جائزة أفضل لاعب.. سلسلة ذهبية

تمكن حارس مرمى المنتخب المصري محمد الشناوي من إزالة صورة زجاجة الخمر من جائزة أفضل لاعب بمباريات كأس العالم التي تشهدها روسيا حاليا!
حازم حسني: لا تحسُّن في الاقتصاد تحت حكم السيسي والقادم أسوأ

حازم حسني: لا تحسُّن في الاقتصاد تحت حكم السيسي والقادم أسوأ

أكد الدكتور حازم حسني، الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، أن حكومة الانقلاب كان لديها الكثير من البدائل الأخرى غير تحميل المواطن المصري عبء سياساتها الاقتصادية الفاشلة.
سحب الترخيص والجهات السيادية.. دعاية لفيلم خالد يوسف ابن الانقلاب القبيح

سحب الترخيص والجهات السيادية.. دعاية لفيلم خالد يوسف ابن الانقلاب القبيح

عندما يعود مخرج سهرة ٣٠ يونيه ٢٠١٣ خالد يوسف للسينما بعد 7 سنوات توقف لأن وزارة داخلية السيسي اوقفت فيلمه الجديد، وسحبت ترخيصه، كن على ثقة أن ذلك دعاية وخدمة…
أعضاء بـ"الصحفيين": لهذه الأسباب "قانون" الصحافة والإعلام مرفوض

أعضاء بـ"الصحفيين": لهذه الأسباب "قانون" الصحافة والإعلام مرفوض

أعلن 4 من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين رفضهم ما يعرف بقانون "تنظيم الصحافة والاعلام"، مشيرين إلى أن القانون يهدف للسيطرة على مجالس الإدارات والجمعيات العمومية للصحف القومية، بتقليل عدد المنتخبين…

هل دعم السيسي متمردي دارفور بالسلاح أم أهداها لهم "حفتر"

الأربعاء 24 مايو 2017 - AM 9:10
  كريم محمد
صورة أرشيفية صورة أرشيفية

لا تزال الفضيحة التي كشف عنها الرئيس السوداني عمر البشير والمتمثلة في الكشف عن أن الهجمات الأخيرة التي قام بها متمردو دافور القادمون من أرض حفتر في جنوب ليبيا ومن جنوب السودان، جرت بمدرعات وأسلحة مصرية تشير تساؤلات عديدة.

المسئولون السودانيون يتهمون مصر بالعلم بمد حفتر لقوات متردي دارفور بالسلاح المصري، ومن ثم مساندتهم للمتمردين بغرض تأديب السودان لأنه طالب بحلايب وشلاتين، ويأوي معارضين مصريين هاربين من جحيم السيسي.

وبالمقابل تقول مصر إنها لا تدعم متمردي دارفور وإن هذا السلاح وصل إليهم من ليبيا وقوات حفتر، أو قوات جنوب السودان، دون علم القاهرة، ومن ثم فهي ليست مسئوله عنه ولم تتورط في الهجمات وحريصة على أمن السودان.

ولكن المؤشرات تشير إلى أن السيسي يقف خلف الهجوم الأخير على السودان بشكل مباشر، بدليل أن القاهرة تأوي حركات متمردة من دارفور، وهناك تنسيق بين هؤلاء المتمردين وقوات حفتر في ليبيا لاستغلالهم كمرتزقة في محاربة ثوار ليبيا، ومن ثم رد الجميل لهم بمدهم بالسلاح للهجوم على السودان.

وتحدث عن هذا بوضوح مفوض الرئيس السوداني للاتصال والتفاوض مع مسلحي دارفور (أمين حسن عمر)، في مؤتمر صحفي، أول أمس الاثنين متهما مصر بالوقوف خلف الهجوم ضمنا بهدف "تعطيل رفع العقوبات الأمريكية عن السودان وخلق إحداثيات جديدة".

وفي إشارة لمسئولية مصر قال: "من المعلوم أن مصر تدعم ليبيا عسكريًا بجانب جنوب السودان، وإذا سئلت واتهمت بدعمها للمعارضة المسلحة تُجيب بأنها دعمت فعليا ليبيا والجنوب بالسلاح ولكن إذا تسرب السلاح إلى جهة أخرى فإنها غير مسؤولة"، حسب تعبيره.

وتابع "عمر": "المبررات من حيث الشكل لا غبار عليها إلا أن صاحب العقل يُميز"، في إشارة لاتهامه مصر بدعم التمرد في دافور وليس مجرد وصول الأسلحة لهم عرضا عبر حفتر أو حكومة جنوب السودان.

أيضا اتهم الرئيس السوداني عمر حسن البشير نظام السيسي بدعم المتمردين في الحرب مع الخرطوم، مؤكدا ضبط مدرعات ومعدات مصرية مع متمردي دارفور الذي شنوا هجمات مؤخرا في شرق وشمال دارفور.

وفي كلمة أمام قادة القوات المسلحة السودانية أمس الثلاثاء 23 مايو، قال البشير غاضبا: "المصريون، حاربنا معهم منذ 1967، وظللنا نحارب معهم لمدة 20 سنة، ولم يدعمونا بطلقة، والذخائر التي اشتريناها منهم كانت فاسدة".

وجاءت الهجمات التي صدتها القوات السودانية بالتزامن مع صدور تقرير للمخابرات الأمريكية، ينصح الإدارة رسميا، برفع العقوبات عن السودان في يوليو المقبل نهائيا.

كما جاءت في أعقاب إعلان "الآلية الثلاثية من بعثة حفظ السلام (يوناميد)، التي تضم الحكومة السودانية والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، "تحسن الحالة الأمنية والإنسانية في كل ولايات دارفور بالكامل"، واتخاذها قرارا، ببدء انسحاب قوات البعثة من دارفور، ما يؤكد أن الهجوم ليس عشوائيا ولكن تقف وراءه أيادي خارجية وله أهداف سياسية.

ويعتقد أن القاهرة وراء إيصال هذا السلاح للمتمردين بشكل مباشر أو غير مباشر بهدف الضغط على نظام الرئيس السوداني عمر البشير بعدما بدأت الخرطوم تصعد الخلافات مع مصر على خلفية أزمة حلايب وشلاتين واتهام مصر بالتعالي على السودان، وتصدير أغذية مسرطنة لها.

وتقع المناطق التي شهدت الهجوم في منطقة المثلث الواقعة بين شمال السودان وجنوب ليبيا وحدود دولة جنوب السودان، وهي مناطق تسيطر عليها قوات اللواء خليفه حفتر المتحالف مع مصر، الذي استعان بهؤلاء المرتزقة في دارفور في حربه مع ثوار ليبيا.

وخلال المعارك الأخيرة في الهلال النفطي الليبي بين قوات حفتر وقوات سرايا بني غازي أكد الثوار أن قوات حفتر تستعين بمرتزقة من دارفور وأنها قتلت أعدادا منهم.

ومنذ انقلاب السيسي علي الرئيس المنتخب محمد مرسي وهناك حالة فتور بين السيسي والسودان، بسبب التوجه الإسلامي للنظام السوداني، وهروب مصريين إلى السودان للنجاة بحياتهم من مجازر السيسي، سعت الخرطوم لتجاوزها حرصا على العلاقات بين الشعبين.

ولكن كشفت الخرطوم على اعتقال سودانيين في مصر والاستيلاء على أموالهم وطردهم ورفضها توقيع اتفاقية الحريات الأربع التي تعمل بها السودان وتسمح للمصريين بالقدوم والعمل والإقامة دون تأشيرات، دفعها لمعاملة السيسي بالمثل وفرض قيود على دخول المصريين.

بالمقابل ظل إعلام السيسي ينشر الأكاذيب عن تدريب السودان لمعارضين مصريين على السلاح في أراضيه وادعاءات عن تآمره مع إثيوبيا ضد مصر في مسألة سد النهضة، على الرغم من أن السيسي هو الذي تنازل عن مياه مصر لإثيوبيا ووقع اتفاقية سد النهضة التي حرمت مصر من حقوقها التاريخية في مياه النيل وتعرضها للعطش.

عدد المشاهدات: [ 5205 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

جولة المقالات

مالتيميديا

  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة
  • مظاهرة حاشدة في "لندن" دعما لـ #مسيرة_العودة_الكبرى بقطاع غزة
  • أهل غزة يقاومون الرصاص بصور مبتكرة
  • جانب من مسيرة العودة على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة
  • الهدوء يخيم على لجان الاقتراع في مسرحية "الرئاسة"
  • أهالي بولاق الدكرور بالجيزة يرفضون مسرحية #انتخابات_السيسي